فــي الــصــمــيـــم

لما الضماير تهون شوف اللي ممكن يكون تخدع وممكن تخون وتصاحب الشيطان بس في نهايه المصير الحق صوته يبان

الأحد، يوليو ٠٩، ٢٠٠٦



أ نــا خــلاص قــرفــت

النهارده يوم الاحد الموافق9/7/2006 هو يوم الوقفه الاحتجاجيه ويوم الصحافه المحجوبه في مصر ردا علي قانون حبس الصحفيين في مجلس الشعب فانا لا اتخيل ابدا يوم من يوم يمر دون ان يجد كل من هو متابع لجريده حقا او يحب ان يقرأ بحق وحقيق انه لم يجد الجريده المفضله له وده كله عشان الظلم والاستبداد اين حريه الصحافه التي يتشدقون بها ؟ اين حريه التعبير؟ انهم يريدون اعين صماء ايدي مكبله يريدون صحافه عوجاء لا تري الا الجانب الحكومي المشرق.سوف تجداليوم بائع الجلرائد الغلبان بيهش وينش علشان محدش بيشتري الاهرام - الاخبار- الجمهوريه - ........ وزيهم تخيل ان النهارده مش هتلاقي الصحافه الجريئه التي تدافع عن المواطن الغلبان وتدافع عن ابسط حقوقنا ولا تجد الا الصحافه الحكوميه الموجهه التي تتزين لنا كل صباح ولا تجد لها فائده الا ان تفرشها في المطبخ او علي التربيزه او تلمع بها زجاج السياره يعني بتنفع في الاغراض المنزليه انما تتطلع منها بخبر اشك

انا خلاص قرفت وتذكرت الان احدي رباعيات عمنا صلاح جاهين التي تقول:

انــــا كل يوم اسمع فلان عذبــــــــــــوه

أسرح في بغداد والجزائر واتـــــــــــــوه

ماأعجبيش م اللي يطيق بجسمه العذاب

وأعجب من اللي يطيق يعذب اخـــــــــــوه

وعجبي

6 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية