فــي الــصــمــيـــم

لما الضماير تهون شوف اللي ممكن يكون تخدع وممكن تخون وتصاحب الشيطان بس في نهايه المصير الحق صوته يبان

السبت، أبريل 04، 2009

محمد أبو زيد

محمد أبو زيد . ذلك البستاني الرائع الذي تشعر مع شعره أنك أمام لوحه رائعه يرسمها الحزن بريشه فنان تطاوعه الكلمات
  ذلك الشخص الذي يجعلك كثيراً تقف أمامه بمنتهي الاعجاب من فرط وفاءه وجم أدبه وبديع إخلاصه والتزامه الحاد بمواعيده :) فتظبط ساعتك علي اللقاء معه
 لم أنسي أول لقاء جمعني به وكان في رمضان منذ ثلاث سنوات وهو بالمناسبه أول مدون التقي به علي ارض الواقع ونحن علي تواصل دائم شبه يومي يحدثني وأحدثه وكأننا أخوات من الصغر. جاء وفي يده ديوانه الثاني ومجموعته القصصيه للاطفال التي أهدي فيها عبد الله إهداء رقيق 
انظر الي هاتفي لاجد رقمه وعند الرد أجد صوت مفعم بالتفاءل يقول / شهبندر
ويتودد اليَّ خوفاً من فرض الجزيه عليه :) فهو حقاً الوفاء متجسد في هيئه رجل
اليوم ينطلق موقع  الكتابه : موقع الكتابه العربيه الحديثه الذي يتولي هو رئيس تحريره ويضم نخبه من أروع الكتاب الذين يرسمون ملامح للكتابه الحديثه
مبروك يا صديقي الوفي
فأنت تستحق كل هذا الخير  

التسميات:

3 تعليقات:

  • في السبت, أبريل 04, 2009 2:45:00 م , Blogger زهرة الجنة يقول...

    الوفاء
    شيء نادر الوجود هذه الايام
    والاحتفاظ بالاصدقاء والوفاء لهم شيء رائع للغاية ومش من السهل وحوده في زمن اصبح زمن تيك اوي

    مبروك لصديقك وربنا يكرمه ويكرمك

     
  • في الأحد, أبريل 05, 2009 11:53:00 م , Blogger أسما عواد يقول...

    شهبندر
    كنت قد قرأت مقال محمد أبو زيد او البوست بتاعه عنك
    ولكني كنت اخجل من مناداتك بشهبندر
    الآن جاءت المناسبة
    والحيقة أنه يستحق ما كتبته عنه فمثله يجب ان نحبسهم في المتاحف ونكتب بجوارهم : نموذج حي لإنسان حقيقي
    أشعر بالأمان لوجود محمد أبو زيد بين البشر
    عندما ألتقي ـ نادرا جدا ـ بمثله أقول الحمد لله الإنسانية بخير
    يوجد أمل
    وأفكر بطرقة اكثر خبثا وشرا ...لو أني من اهل العلم الذين يملكون القدرة وصنع القرار لاستنسخت منه ما يكي لحل مشكلات الإنسانيةوالبشرية
    تقديري ومودتي

     
  • في السبت, يونيو 06, 2009 3:49:00 ص , Blogger moustafa يقول...

    wonderful blog

    comment on mine and try the traffic system

    www.theway2profits.blogspot.com

     

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية