فــي الــصــمــيـــم

لما الضماير تهون شوف اللي ممكن يكون تخدع وممكن تخون وتصاحب الشيطان بس في نهايه المصير الحق صوته يبان

الخميس، أكتوبر 02، 2008

درس التروايح

دعاني أحد الاصدقاء للصلاه مع العشاء والتروايح في أحد أيام رمضان في شبرا وذهبت للصلاه معه . وأثناء وصولي للمسجد وجدت المسجد به مصلين ما يقربوا من ثلاث الاف مصلي والمسجد مزدحم علي أخره .
بعد الانتهاء من الاربع ركعات الاولي جلس الخطيب لالقاء كلمه بسيطه بين الركعات وكانت يومها عن الرفق والرحمه بين الناس
وأذ ببعض من الاشخاص يخرجون من جنبات المسجد يحملون بعض الصناديق المحمله بزجاجات العصائر وأذ بالمسجد تحول لساحه من معركه للحصول علي زجاجات العصائر . وضرب ومصلين يتساقطون علي الارض وأسراب من الاطفال تأتي من خلف المسجد والمصلين في صراع علي العصير والشيخ في واد ثان وكأن شئ لم يكن.
انتهت المعركه بأنسحاب الاشخاص بالصناديق وانتهي الخطيب من كلمته وسط دهشتي من المنظر العجيب ده . وبعد أنتهاء الصلاه جلست ووجدت صديقي ينظر لي ويقول لي / عارف هتقولي ايه ؟ وضحك وقالي أمال لو تعرف ان كل يوم جمعه بعد الصلاه بيفرقوا هنا بطاطين وعلب كحك وشنط أطعمه علي كل المصلين
فأزدادت حيرتي وأندهاشي وقررت ان اتكلم مع المسئول عن المسجد ومناقشته واعرف وجهه نظره من هذه المنح او الصدقات او الزكاه او تحت اي مسمي هذه الاشياء توزع لكل الاشخاص دون التأكد من مدي احتياجه لهذه المنح
فرد صديقي وقال انه تحدث معه قبل ذلك وقال له / اللي مش محتاجها يعطيها للمحتاج
صدمت والي هذا اليوم من هذا الموقف ولا يغيب عن بالي منظر المصلين المتصارعين.
طالما هناك أموال طائله لا يجدوا لها مخارج صحيحه وفي مكانها الصحيح . فبدلاً من المعاناه في جمع اموال لليتامي والمستشفيات و الاماكن المحتاجه بالفعل . فلابد من تحري الدقه في الاماكن التي نخرج فيها اموالنا أياً كانت نوعها لضمان وصولها للمحتاجين والاماكن الصحيحه بدلاً من تكرار هذه المشاهد المأساويه العجيبه .

التسميات:

18 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية