فــي الــصــمــيـــم

لما الضماير تهون شوف اللي ممكن يكون تخدع وممكن تخون وتصاحب الشيطان بس في نهايه المصير الحق صوته يبان

الاثنين، أكتوبر 13، 2008

No Fear

من حوالي 15 يوم وجدت رسالة علي موبيلي تقول ( تعرف أن زى بكره هيكون مر سنه بالضبط علي أول مقابله بينا. يارب يكون عندك دم ونفضل صحاب علي طول وندخل الجنة مع بعض )
قرأت الرسالة ولم أعرف ماذا أقول ؟ لأنها تحمل اسم ورقم محمد جمعه
ذلك الشخص الذي يدخل قلبك دون أستاذان وتشعر وكأنه أخوك الذي لازمك منذ صغرك .
في بداية التعارف كان يجلس محمد صامتاً طوال الوقت حتى أن محمد أبو زيد قال له أنت محمد الصامت :)
ولكن بمجرد أن تتعود عليه تجده وكأن ماسورة كلام قد انفتحت ولم ولن تستطيع إغلاقها فعلي المدونة تجد شخص يحكي لك يومياته بمنتهي السرد وعندما تجلس معه تجد شخص أخر
كثيراً جداً أكون في أشد الاحتياج للكلام وأجد موبيلي يحمل مكالمة منه ونتحدث وكأنه الشخص المناسب في الوقت المناسب . محمد جمعه تشعر بنقاء السريرة والطيبة وجدعنه أبن البلد الشبراوي الجميل رغم أنه بيعز النكد زى عنيه وبينه وبين النكد عقد احتكار ولكنك لا تستطيع أن تكرهه وكأن حبه شئ أساسي من متطلبات الحياه. محمد يستحق الكثير والكثير للحديث عنه ولكن مشكلتي هو عدم الاجاده في الحديث عن ما أحبهم

كل سنه وأنا وانت أخوات وأصحاب وفي ود مستمر لا ينقطع أبداً

التسميات:

20 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية