الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٧
الأحد، أكتوبر ٢١، ٢٠٠٧
إبراهيم السيد والويك إند
التسميات: رؤيه
الخميس، أكتوبر ١٨، ٢٠٠٧
بعد أن هدأت العاصفة

بعد أن هدأت عاصفة شائعة موت الرئيس وقامت الدنيا ولم تقعد وأستغلها كل رموز النظام الهش في التطبيل والصيد في الماء العكر وتقديم رأس الشعب هديه قرباناً لفخامته
أنا ضد الخوض في الحياة الشخصية لأي مسئول لأنها ملكاً له ولكن الرئيس يعتبر استثناء عن هذه القاعدة لأنها تتعلق بمصير الشعب بأكلمة فبدلاً من معالجه الشائعة بحنكه سياسيه والطرق كثيرة إلا أنها اتبعوا السياسة التقليدية لهم تجاه أي مشكله وهي سياسة النعامة
. والتي جعلت الرئيس نفسه يندهش من سرعه انتشار هذه الشائعةآلا تعلم يا سيادة الرئيس أننا أصبحنا كدرجه السلم المتهالكة والتي تصعد عليها كل الدول وبدأنا تتلاشي شيئاً فشيئاًفعلي الصعيد السياسي أصبحت السعودية والأردن يملكان زمام العرب بالكامل
وعلي الصعيد الثقافي أصبحت وزاره الثقافة مرتعاً للمرتشين
وعلي الصعيد الإعلامي فقد سحبت سوريا البساط كله منا
وعلي الصعيد الخارجي فأصبحنا كالقطيع نساق إلي السجون والمعتقلات ولا أحد يتحرك له ساكناً وما حدث مؤخرا بالكويت خير دليل
إنما علي الصعيد الداخلي فحدث ولا حرج من غلاء ووباء وفقر وظلم ومعيشة ضنك واضطرابات وأعتصامات
وصمتت الحكومة لأنها تعلم أنها زوبعة في فنجان وسوف تهدأ ولكنها لم تدرك ماذا خلفت وراءها من المشاعر الدفينة تجاه الرئيس ؟
فالكل سيموت ولكن من منا ستخلد ذكراه الحسنه بعد الموت
ومن منا يمزق وراءه صفحه التاريخ السوداء
فهذا هو السؤال ؟
التسميات: نقد
الثلاثاء، أكتوبر ٠٩، ٢٠٠٧
دمـعـة صـدق
